تعرف على المحامي والناشط السعودي المعتقل وليد أبو الخير

Waleed_cover-1024x238وليد بن سامي بن محمد بن محمد سعيد مرداد أبوالخير، محامٍ وناشط حقوقي ورئيس مرصد حقوق الإنسان في السعودية، اعتبرته مجلة فوربس واحداً من أكثر 100 شخصية عربية حضورا على تويتر، وهو أول ناشط يحاكم بـ “نظام جرائم الإرهاب وتمويله”.
وُلد وليد في مدينة جدة، غرب المملكة العربية السعودية، وينحدر من أسرة حجازية تولت القضاء بمكة ومشيخة الحرم، نال أبو الخير درجة البكالوريوس في 2003 بتخصص اللغة العربية من جامعة الملك عبد العزيز في جدة، في 2009 نال درجة الماجستير في الفقه وأصوله من جامعة اليرموك في الأردن بعد أن قدم رسالة بعنوان (الجمع والفرق في الأدلة والعلل والأحكام: دراسة تأصيلية تطبيقية مقارنة)، وفي عام 2010 ذهب وليد إلى بريطانيا ومكث هناك مدة 8 شهور تمهيداً لبدء دراسة الدكتوراه في القانون المقارن في أطروحة بعنوان: “إشكالية سيادة القانون على الصعيد الوطني بين التشريع الإسلامي والقانون الدولي العام وتطبيقاتها بالمملكة العربية السعودية” غير أنه جرى استدعاءه من قبل السلطات السعودية وفُتحت تحقيقات عدة حول أنشطته حتى جرى منعه من السفر.
نشاطه السياسي والحقوقي
– أطلق مع بعض النشطاء بيان بعنوان (معالم في طريق الملكية الدستورية) حيث طالبوا فيه صراحة الأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية بتغيير النظام الحالي من ملكية مطلقة إلى ملكية دستورية.
– تولى الدفاع عن عدد من المتهمين في قضية إصلاحيي جدة منهم: موسى بن محمد القرني وسعود الهاشمي وعبد الرحمن الشميري عام 2007.
– رفع دعاوى قضائية على وزارة الداخلية بسبب احتجازها لموكله دون اتهام 2009
– أطلق حملة دعم لمعتقلة اتهمت بعقوق والدها وسجنت لـ 7 أشهر تكللت بالإفراج عنها ومن ثم تزوجها وهي الناشطة سمر بدوي.
– اعتبر مصدر معتمد وموثوق في المجتمع الدولي لقضايا حقوق الإنسان في السعودية خلال العام ٢٠١٠، وحضر اجتماعين الاول في البرلمان الأوروبي لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان في دول الخليج، والثانية أقيمت في الكويت.
– على الصعيد الإعلامي، أجرى وليد مقابلات صحفية مع قنوات عالمية منها اللقاء الذي أجراه كيڤن سليڤان لواشنطن بوست، وجايكوب تمپلن لمجلة التايمز، وپيير پراي لصحيفة لو فيغارو، وفرانك غاردنر لبي بي سي، كما كتب وليد عدة مقالات للصحافة العالمية، منها مقالتين بصحيفة الواشنطن بوست الأول بعنوان “صمود نحو دولة سعودية حرة” والآخر بعنوان “السجن عقوبة النشاط السلمي في السعودية” كما كتب مقالة بعنوان “عقبة السعوديين الخوف” ونشرته مؤسسة تقارير الحرب والسلام، وكتب مقالة تم نشرها في موقع MSNBC بعنوان “المملكة العربية السعودية وخنق المعارضة باسم مكافحة الإرهاب”.
– كما أن لوليد مقالات في الصحافة المحلية السعودية تجاوز عددها الـ ٣٠٠ مقال تحدثت جميعها عن القضايا القانونية والحقوقية، وكان آخر مقال كتبه وليد أبوالخير قبل سجنه بعنوان “من السجن توقد الشموع” وقد نشرته منظمة العفو الدولية في موقعها بعد سجنه.
– آخر لقاء إعلامي معه قبل اعتقاله فكان مع مجلة العصر، وفيه ذكر وليد أن “جمعية حسم” لم تعد جمعية فقط بل هي فكرة، والفكرة مضادة للرصاص والاعتقال والقمع، حسم هي إعذار إلى الله وإلى الناس، وهي حالة تاريخية مفادها أن في هذه البقعة من الأرض أناسا لم يرضوا بكل هذا الظلم ووقفوا بكل شجاعة وإباء ضده” كما وجه في ذلك اللقاء كلمة قال فيها: “نحن في زمن التضحيات أيها الأصدقاء زمن صعب يُمتحن فيه صدقنا ووفاؤنا لمبادئنا وللزملاء، زمن لن ندرك فيه قيمة أفعالنا إلا بعد حين، وكما أننا لا ندرك قيمة الحب حتى نستسلم له، فعلينا إذن أن نسترسل مع الغايات النبيلة ونستسلم لآلامها، وهنيئاً لمن أدرك الصحب الأحرار.

الاعتقال والمحاكمات
– واجه وليد في عام 2011 تهمة ازدراء القضاء في محاكم جدة وحكم بالسجن 3 أشهر.
– اعتقل في 2013 ووجهت له تهمة اقامة تجمع في منزله لناشطين اصلاحيين
– اعتقل عام 2014 اثناء حضوره جلسة استماع وأودع السجن دون علم أهله، في سجن الحائر.
– تعرض للتعذيب في السجن، بغرض ثنيه عن موقفه السياسي، كما أكدت زوجته سمر بدوي.
– حكم على أبو الخير في 6 /7/2014 بالسجن 15 عاماً نافذة مع منعه من السفر وغرامة مالية.

تعرضه للتعذيب
قالت زوجة وليد أبوالخير أنه ومنذ اعتقاله في أبريل/نيسان، نُقل 5 مرات. وفي النقل الأخير رفضت السلطات في البداية إبلاغ أسرته بمكانه، كما تعرض في سجن بريمان بجدة بالضرب على الظهر وجروه من السجن بالسلاسل، مما جرح قدميه، بعد أن رفض التعاون في نقله إلى سجن آخر، وفي 4 فبراير 2015 قامت السلطات بنقله للمرة السادسة من سجنه السابق إلى سجن الحائر الإصلاحي.

المطالبات الدولية بالإفراج عنه
اثار الحكم على ابو الخير موجة انتقادات دولية وحقوقية وطالبت بالإفراج عنه منها:
– مجلس حقوق الانسان في الأمم المتحدة
– وزارة الخارجية الامريكية
– وزارة الخارجية الالمانية
– منظمة هيومن رايتس وتش
– منظمة العفو الدولية
– مراسلون بلا حدود
رغم تلك المطالبات والمناشدات الدولية مازال ابو الخير معتقلاً في السعودية كواحد من عشرات الناشطين المطالبين بالاصلاح في هذا البلد.

 

المصدر

Advertisements

فرونت لاين: وليد أبوالخير يحصل على جائزة لودوفيك تراريو العالمية العشرون لحقوق الإنسان لعام 2015

Waleed abu al-Khair, Menschenrechtsanwalt aus Dschidda (Fotografin: Katharina Eglau)

جائزة (لودوفيك تراريو) العالمية العشرون لحقوق الإنسان لعام 2015

في 12 يونيو/حزيران 2015، منح فريق من محاميّين أوروبيين ومن ممثلين عن اتحاد المحاميين الأوروبيين أرقى جائزة أوروبية في مجال حقوق الإنسان هي جائزة (لودوفيك تراريو) العالمية العشرون لحقوق الإنسان لعام 2015 إلى السيد أبو الخير. وهي جائزة مُنحت في المرة الأولى إلى نلسون مانديلا في عام 1985. وليد أبو الخير مسجونٌ ظلما في المملكة العربية (السعودية) بسبب نشاطه في الدفاع عن حقوق الإنسان في (السعودية) منذ فبراير/شباط 2014.

محامي حقوق الإنسان وليد أبو الخير أغضب النظام الملكي في العربية (السعودية) عبر قيامه بتأسيس مرصد حقوق الإنسان في (السعودية).(MHRSA). دافع السيد أبو الخير في قضايا زملائه نشطاء الإصلاح ممن وجِّهت لهم تهمة ارتكاب جرائم ضد المملكة بسبب دعواتهم لإصلاح النظام الملكي الوحشي. أُلقيَ القبض على السيد أبو الخير بينما كان يمثل المعارض السياسي رائف بدوي، الذي حكم عليه بالسجن لمدة 10 أعوام مع 1,000 جلدة لتأسيسه موقعا إلكترونيا انتقد النظام وسمح بحرية الكلام حول الأديان. للسيد أبو الخير إبنة من زوجته المدافعة (السعودية) عن حقوق المرأة (شقيقة رائف بدوي) السيدة سمر بدوي التي تعرضت بنفسها أيضا للسجن وتخضع حاليا لحظر السفر لدفاعها عن حقوق المرأة في ظل النظام السعودي القمعي. في عام 2014، مع استئناف قضية السيد بدوي، تم اعتقال السيد أبو الخير بموجب قانون مكافحة الإرهاب وإدانته بارتكاب جرائم ضد الدولة ومنها “إثارة الرأي العام”، و “ذم وإهانة السلطة القضائية”، و “جعل المنظمات الدولية معادية للمملكة”، وانتهاك قانون مكافحة جرائم الإنترنت في المملكة العربية (السعودية). ويذكر أن جميع أنشطة الدفاع عن حقوق الإنسان هذه حصلت قبل سن القانون السعودي لمكافحة الإرهاب، والذي تم بموجبه محاكمته لسبب غير مفهوم. وحكم على السيد أبو الخير بالسجن لمدة 15 عاما ضمن اجراءات موجزة في يناير/كانون الثاني 2015. كما تم أيضا تغريمه وإخضاعه لحظر سفر طويل المدى وأُمر باغلاق جميع حساباته على شبكة الانترنت.

وبسبب تعذُّر حضور السيد أبو الخير و زوجته إلى حفل تسلّم جائزة (لودوفيك تراريو) العالمية العشرون لحقوق الإنسان في جنيف، سوف يستلم السيد (آرشاك) الجائزة نيابة عن السيد أبو الخير.

المصدر

السفارة السعودية في واشنطن ترفض منح تأشيرة للمحامي @DanArshack الذي تطوع للدفاع عن #وليد_أبوالخير وزيارته في سجنه

Al-Hamid,_Alkhair_and_al-Qahtaniالسفارة السعودية في واشنطن ترفض منح تأشيرة للمحامي @DanArshack الذي تطوع للدفاع عن #وليد_أبوالخير وزيارته في سجنه

 

تنزيل التقرير بصيغة (PDF)

لطفاً اضغط هنا

تقرير متلفز : امريكيون يطالبون ملك السعودية بإطلاق سراح وليد ابو الخير

البحرين اليوم ـ خاص ..

تزامنا مع زيارة الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز الى واشنطن, وقع أكثر من 12 الف أمريكي على عريضة تطالبه بإطلاق سراح المحامي المدافع عن حقوق الإنسان وليد أبو الخير. الموقعون اعتبروا سجن وليد ابي الخير مناقض للعدالة ولجميع المباديء القانونية وعلى أعلى المستويات.

السلطات السعودية اعتقلت وليد أبي الخير على خلفية دفاعه عن حقوق المرأة وعن حقوق المعتقلين ولدفاعه عن المدون رائف بدوي, وأصدرت عليه المحاكم السعودية حكما بالسجن لمدة 15 عاما. وشملت جرائمه تأسيس منظمة حقوقية واستخدام الانترنت بتأليب الرأي العام وازدراء السلطة القضائية والسياسية.

وليد ابو الخير رشح لنيل جائزة نوبل للسلام لهذا العام وحصل مؤخرا على جائزة لودوفيج تاريوكس وهي أرقى جائزة حقوق الإنسان في أوروبا والتي حصل عليها نيلسون مانديلا لاول مرة عام 1985.

سلطات آل سعود لم تكتف بسجن ابي الخير بل فرضت حظرا على سفر زوجته الناشطة سمر بدوي شقيقة المدون رائف بدوي, وذلك اثر مشاركتها في إجتماعات الدورة 27 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف والتي ألقت خلالها كلمة طالبت خلالها بإطلاق سراح زوجها.

قضية وليد أبي الخير تسلط الضوء على إنتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة في المملكة الحليف الإستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية التي تغض الطرف عنها لأنها ادمنت على النفط وعلى عدم كشف الحقيقة كما عبر عن ذلك الصحفي الأمريكي الشهير توماس فريدمان في مقالة له في نيويورك تايمز.

فهل سيثير اوبما مع سلمان موضوعة حقوق الإنسان خلال القمة المرتقبة بينهما؟ مراقبون يشككون في وقوع ذلك ويرون ان أوباما سيؤكد خلال القمة على ان أمريكا صديق أبدي للسعودية وإن انتهكت الحقوق وغن نشرت بذور الإرهاب والكراهية والتطرف في العالم.

المصدر

ساوا: الناشط السعودي وليد أبو الخير ينال جائزة دولية

72EA761B-FB75-4510-BE2A-A7B03579BAEA_cx22_cy8_cw77_mw1024_s_n_r1نال المحامي السعودي وليد ابو الخير مؤسس المرصد السعودي لحقوق الإنسان الجمعة جائزة “لودوفيتش- تراريو” العشرين في امستردام.

وستسلم الجائزة رسميا في جنيف في السابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر، والتي تمنح لمحام له إسهامات مميزة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان في العالم، أو واجه معاناة معينة في مسيرته للدفاع عن حقوق الإنسان.

ويقبع أبو الخير منذ تموز/ يوليو 2014 في السجن بعد أن حكم عليه القضاء السعودي بالسجن والمنع من السفر 15 عاما، بعد إدانته بتهم “الخروج عن طاعة ولي الأمر” و”تشويه سمعة المملكة”، وازدراء السلطات القضائية وإهانتها”، و”الإساءة للنظام العام والدولة”، و”محاولة نزع الشرعية”.

وأبو الخير هو محامي وصهر الناشط السعودي في مجال حقوق الإنسان رائف بدوي المحكوم بالسجن 10 سنوات، وبألف جلدة بعد إدانته بالإساءة إلى الإسلام، إثر مطالباته عبر موقعه على الأنترنت بوضع حد لنفوذ رجال الدين في المملكة.

ومن أشهر الشخصيات وأول من تسلم الجائزة الرئيس الجنوب افريقي السابق نلسون عام 1985 وكان يقضي فترة في السجن. وتسلمت إحدى بناته الجائزة.

وفي آذار الماضي وجه أكثر من 65 عضوا بالكونغرس الاميركي بمجلسيه رسالة إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، يطالبونه فيها بالإفراج الفوري عن المحامي وليد أبو الخير.

ووجهت منظمات دولية رسائل عدة إلى الملك سلمان بن عبد العزيز تطالبه بالإفراج عن الناشطين السعوديين في مجال حقوق الإنسان واحترام المعاهدات الدولية ذات العلاقة، كما وثقت التقارير الدورية لهذه المنظمات انتهاكات لحقوق الإنسان ترتكبها السلطات السعودية، على حد وصفها.

دويتشه فيله: منح محامي المدون رائف بدوي جائزة دولية

0,,18374304_303,00أعلن مؤسس جائزة لودفيتش ـ تراريو العشرين أن جائزة هذا العام منح لمحامي المدون السعودي المعتقل رائف بدوي، وليد أبو الخير وذلك تكريما لعمله المميز ونشاطه خلال دفاعه عن حقوق الإنسان.

نال وليد أبو الخير محامي المدون السعودي رائف بدوي اليوم الجمعة (12 حزيران/يونيو 2015) في أمستردام جائزة لودوفيتش-تراريو العشرين، حسب ما علم لدى مؤسس هذه الجائزة برتران فافرو. وتقدم هذه الجائزة سنويا إلى محام تميز “بعمله ونشاطه أو معاناته خلال دفاعه عن حقوق الإنسان”.

وابو الخير هو مؤسس المرصد السعودي لحقوق الإنسان. وحكم على هذا المحامي في تموز/ يوليو 2014 بالسجن 15 عاما وبمنعه من السفر لنفس المدة بعد إدانته بـ”الخروج عن طاعة ولي الأمر” و”ازدراء السلطات القضائية وإهانتها” و”تشويه سمعة المملكة” و”الإساءة للنظام العام والدولة” و”محاولة نزع الشرعية”. ويقضي ابو الخير فترة الحكم في سجن الحاير السعودي.

يذكر أن أبو الخير تلقى عام 2012 جائزة اولاف بالمه.

وأبو الخير هو أيضا صهر رائف بدوي المدون والمدافع الشرس عن حرية التعبير الذي كان طالب عبر موقعه على الانترنت بوضع حد لنفوذ رجال الدين في المملكة. وحكم على بدوي بالسجن عشر سنوات وبألف جلدة بعد إدانته بالإساءة إلى الإسلام. وكان من المفترض أن توزع الألف جلدة على عشرين أسبوعا وتلقى في كانون الثاني/ يناير خمسين جلدة ولم يتلق غيرها حتى الآن.

وصدرت ردود فعل دولية عديدة منددة بالحكم على المدون بدوي إلا أن المملكة تمسكت بهذا الحكم ونددت بردود الفعل المنتقدة.

وستسلم الجائزة رسميا في جنيف في السابع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر.

وتلقى الرئيس الجنوب إفريقي السابق نيلسون مانديلا أول جائزة لودوفيتش- تراريو عام 1985 عندما كان لا يزال في السجن. وتسلمت إحدى بناته الجائزة.

في غضون ذلك، أعلنت حكومة كيبيك اليوم الجمعة فتح ملف هجرة في كندا للمدون السعودي رائف بدوي والذي انتقلت زوجته للإقامة في كندا مع أولادهما. وقالت كاثلين ويل وزيرة الهجرة في مقاطعة كيبيك الكندية إن رائف بدوي ولأسباب إنسانية بات قادرا على “البدء بإجراءات الهجرة لدى الحكومة الكندية”.

وحسب قانون الهجرة فان بإمكان مقاطعة كيبيك إعطاء “وثيقة تتيح الهجرة إلى كيبيك لأسباب إنسانية”، وهذه الوثيقة تسمح للحكومة الفدرالية إعطاء صفة مقيم دائم لحامل هذه الشهادة. وأوضحت الوزيرة ويل أن هذه الشهادة “تعطى في حالات استثنائية لشخص في الخارج عندما يكون في وضع مأساوي”.

وأضافت المسؤولة الكندية أن الحكومة الكندية بعد هذا الإجراء “واثر التعبئة الواسعة على المستوى الدولي” سيكون بإمكانها “التدخل من دون تأخير لدى الحكومة السعودية لإطلاق سراح بدوي الذي باتت عائلته تقيم في كيبيك”.

المصدر

الناشط السعودي وليد أبو الخير ينال جائزة أوروبية

19نال المحامي السعودي وليد ابو الخير مؤسس المرصد السعودي لحقوق الإنسان الجمعة جائزة “لودوفيتش- تراريو” العشرين في امستردام.

وستسلم الجائزة رسميا في جنيف في السابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر، والتي تمنح لمحام له إسهامات مميزة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان في العالم، أو واجه معاناة معينة في مسيرته للدفاع عن حقوق الإنسان.

ويقبع أبو الخير منذ تموز/ يوليو 2014 في السجن بعد أن حكم عليه القضاء السعودي بالسجن والمنع من السفر 15 عاما، بعد إدانته بتهم “الخروج عن طاعة ولي الأمر” و”تشويه سمعة المملكة”، وازدراء السلطات القضائية وإهانتها”، و”الإساءة للنظام العام والدولة”، و”محاولة نزع الشرعية”.

وأبو الخير هو محامي وصهر الناشط السعودي في مجال حقوق الإنسان رائف بدوي المحكوم بالسجن 10 سنوات، وبألف جلدة بعد إدانته بالإساءة إلى الإسلام، إثر مطالباته عبر موقعه على الأنترنت بوضع حد لنفوذ رجال الدين في المملكة.

ومن أشهر الشخصيات وأول من تسلم الجائزة الرئيس الجنوب افريقي السابق نلسون عام 1985 وكان يقضي فترة في السجن. وتسلمت إحدى بناته الجائزة.

وفي آذار الماضي وجه أكثر من 65 عضوا بالكونغرس الاميركي بمجلسيه رسالة إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، يطالبونه فيها بالإفراج الفوري عن المحامي وليد أبو الخير.

ووجهت منظمات دولية رسائل عدة إلى الملك سلمان بن عبد العزيز تطالبه بالإفراج عن الناشطين السعوديين في مجال حقوق الإنسان واحترام المعاهدات الدولية ذات العلاقة، كما وثقت التقارير الدورية لهذه المنظمات انتهاكات لحقوق الإنسان ترتكبها السلطات السعودية، على حد وصفها.

جائزة دولية لمؤسس «المرصد السعودي لحقوق الإنسان»

cimage-1429615983نال محامي المدون السعودي رائف بدوي، وليد أبو الخير، جائزة «لودوفيتش-تراريو» العشرين، في امستردام.
وكان قد حكم على أبو الخير، وهو مؤسس «المرصد السعودي لحقوق الإنسان»، في تموز/يوليو 2014، بالسجن 15 عاماً وبمنعه من السفر للمدة نفسها، بعد إدانته بتهمة «الخروج عن طاعة ولي الأمر»، و«ازدراء السلطات القضائية وإهانتها وتشويه سمعة المملكة والإساءة للنظام العام والدولة»، و«محاولة نزع الشرعية».
وستسلّم الجائزة رسمياً في جنيف، في السابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر، وهي جائزة تقدّم سنويا إلى محام تميز «بعمله ونشاطه أو معاناته خلال دفاعه عن حقوق الإنسان». وكان أبو الخير قد تلقى أيضاً، عام 2012، جائزة «أولاف بالمه».
وتلقى الرئيس الجنوب أفريقي السابق، نلسون مانديلا، النسخة الأولى من جائزة «لودوفيتش-تراريو» عام 1985، عندما كان لا يزال في السجن، وتسلمت إحدى بناته الجائزة.

المصدر

الحقوقي السعودي وليد أبو الخير يفوز بجائزة لودوفيك تراريو لحقوق الإنسان

027c6f1b85eac0541fbd71ae769e15e8_l1-600x330المحامي السعودي والناشط في مجال حقوق الإنسان وليد أبو الخير، منح جائزة لودوفيك تراريو المرموقة لدوره في الدفاع عن حقوق الإنسان في المملكة.

قال مؤسس الجائزة برتراند فافرو من أمستردام أن هذه الجائزة السنوية القانونية هي واحدة من أقدم الجوائز في العالم  التي تقدم للمحامين الذين “من خلال عملهم وانشطتهم أو معاناتهم يدافعون عن احترام حقوق الإنسان”. الجائزة الأولى منها  فاز بها نيلسون مانديلا في عام 1985، بينما كان رهن الاعتقال خلال الفصل العنصري في جنوب أفريقيا

الناشط وليد أبو الخير هو مؤسس مرصد حقوق الإنسان في السعودية (MHRSA). وحكم عليه بالسجن لمدة 15 عام في السجن عقب اتهامه بستة اتهامات من قبل المحكمة المختصة بسبب عمله في مجال حقوق الإنسان. وتضمنت التهم “التشهير علنا ​​بالسلطة القضائية، وتشويه سمعة الملك، و التعاون مع المنظمات الدولية المعادية للمملكة وإصدار بيانات كاذبة تضر بسمعة المملكة.”

أبو الخير هو أيضا محامي و زوج اخت  الناشط رائف بدوي، و الذي حكم عليه مؤخرا بالسجن 10 أعوام و بـ 1000 جلدة بتهمة إهانة الإسلام.

ليست هذه هي الجائزة الأولى التي حصل عليها ابو الخير . في وقت سابق، تم تقديم جائزة أولوف بالمه السويدية للدفاع عن حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.

جائزة لودوفيك تراريو ، هي جائزة سنوية قانونية سميت على اسم المحامي الفرنسي ورائد قانون حقوق الإنسان لودوفيك تراريو الذي كان مدافعا قويا لألفريد دريفوس الذي اتهم زورا بالخيانة في فرنسا.

وقد منحت الجائزة 20 مرة على مدى العقود الثلاثة الماضية. ويتم التحكيم  فيها من قبل محامين يمثلون هيئات حقوق الإنسان في العديد من الدول الأوروبية. و يتم التشاور فيها  أيضا مع المنظمات الغير الحكومية والمنظمات الإنسانية على مستوى العالم و ذلك  لترشيح المرشحين.

وقال المنظمون ان الجائزة  من المقرر أن تسلم لممثل الناشط في حفل سيقام في جنيف في نوفمبر.

المصدر

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان ومؤسسة مهارات يعلنان المحامي وليد أبوالخير “سجين الشهر”

وليد-أبو-الخير-أعلنت حملة “#حريتهم_حقهم” للدفاع عن سجناء الرأي العرب، التي تنظمها “الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” في مصر و”مؤسسة مهارات” في لبنان، بالتعاون مع شبكة “ايفكس” اليوم عن اختيار المحامي والناشط الحقوقي السعودي وليد ابو الخير، ليكون سجين الحملة لشهر حزيران/ يونيو الجاري.

ويعد أبو الخير نموذجا للسجين الذي لم يرتكب جرما يسجن بسببه، بل كانت جريمته الدفاع عن حقوق المظلومين ومشاركته في تأسيس منظمة حقوقية في السعودية هي ” مرصد حقوق الإنسان في السعودية”، واستخدامه موقع “فايسبوك” لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان، اذ تمت محاكمته طبقا لقانون الارهاب، وحكم عليه بالسجن خمسة عشر عاما. واعلنت المنظمتان انه يمكن للراغبين في المشاركة في الحملة زيارة مواقع الشبكة العربية وموقع مهارات نيوز  للاطلاع على كيفية المشاركة والتضامن.

من هو وليد أبو الخير؟

الناشط الحقوقي والمحامي وليد أبو الخير، اعتقلته السلطات السعودية منذ 413 يوما، وصدر بحقه حكم من المحكمة الجزائية المختصة بجدة فى 6 تموز/ يوليو 2014 بالسجن 15 عاما والمنع من السفر مدة مماثلة وغرامة قدرها 200 ألف ريال سعودي بتهم عدة منها “استعداء المنظمات الدولية ضد المملكة”، اذ يتعاون ابو الخير مع عدد من  المنظمات الدولية المتخصصة في مجال حقوق الانسان، كما اتهمته بـ”تحريض الرأي العام ضد السلطات”، و”إنشاء والإشراف على جمعية غير مرخص لها”، في اشارة الى تأسيسه وإدارته لمرصد حقوق الإنسان في السعودية، و”اعداد وتخزين ونشر ما من شأنه المساس بالنظام العام”.

يعد أبو الخير أحد أبرز نشطاء حقوق الإنسان في السعودية، أختارته مجلة “فوربس” واحد من أكثر 100 شخصية عربية حضورا على “تويتر”، انشأ “مرصد حقوق الإنسان في السعودية”، بهدف حماية النشطاء ورصد اوضاع حقوق الإنسان في السعودية، وقد تم حجبه في كانون الاول/ ديسمبر 2008، مما دفع أبو الخير لنقل نشاطه إلى صفحته على “فايسبوك”، إلا أن الصفحة حجبت أيضا فى أيار/ مايو 2009.

ينحدر أبو الخير من عائلة قضائية وقانونية تولت القضاء بإمارة مكة ومشيخة الحرم. و يزخر سجل أبو الخير بالعديد من القضايا التي شغلت الرأي العام العربي، حيث تولى الدفاع عن عبدالرحمن الشميري فى القضية التي عرفت بإسم إصلاحيي جدة، كما أقام دعوى قضائية ضد المباحث العامة السعودية لإحتجازهم الشميري من دون اتهام، مما دفع السلطات السعودية بتهديد والده للتخلي عن الدعوى .

كما كان أبو الخير موكلا عن الناشط الحقوقي رائف بدوي مؤسس “الشبكة الليبرالية”، والمتهم من قبل السلطات السعودية بما أسموه “مخالفة الشريعة”، و”العيب فى الذات الإلهية”. وفي العام 2012 ابلغت السلطات السعودية أبو الخير بمنعه من السفر، وذلك عقب تسجيله فى دورة تدريبية فى جامعة “سيراكوز” بنيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية تحت عنوان ” قادة الديمقراطية”، كما فاز أبو الخير بجائزة “أولوف بالمه” السويدية تقديرا لنضاله القوي، والمتواصل من أجل تعزيز احترام حقوق الإنسان والحقوق المدنية، وتسلمت الجائزة نيابة عنه زوجته سمر بدوي.

وفي 3 تموز/يوليو 2014، عقدت الجلسة التاسعة من المحاكمة وفي حضور محاميه، والدته وزوجته. وكان أبو الخير اعلن في رسالة سلمها الى المحكمة بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2014، انه لن يتعاون معها لأنه يعتقد أنها غير شرعية. يذكر ان المحكمة الجزائية المتخصصة تقوم بالتعامل مع القضايا ذات الصلة بالإرهاب طبقا لقانون “مكافحة الإرهاب” الجديد، الذي اصدرته السلطات بالسعودية فى شباط/ فبراير 2014، وهذا القانون يتزايد استخدامه في الآونة الاخيرة لإستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان.

وكان أبو الخير قد اعتقل بعد ظهوره في جلسة المحكمة يوم 15 نيسان/أبريل 2014، و نقل الى سجن الحائر في السعودية، اذ احتجز بمعزل عن العالم الخارجي وتعرض للتعذيب بحسب شهادات لناشطين وحقوقيين.

ماذا تستطيع أن تفعل:

1-      اكتب للملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل السعودية ،عبر حسابه علي موقع التواصل الاجتماعي تويتر ” KingSalman@” وطالبه بالإفراج عن وليد ابو الخير

2-      اكتب شكوي للديوان الملكي علي موقع الديوان الملكي السعودي:

 https://tawasol.royalcourt.gov.sa/

3-      اكتب الي الديوان الملكي السعودي

الرمز البريدي:  11111 الهاتف: 00966114822222 المدينة : الرياض

4-      اكتب للمقررة الخاصة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان في الامم المتحدة

urgent-action@ohchr.org

5-      إنشر صور وليد ابو الخير ومعلومات عنه على حسابك في الفي سبوك وتويتر واستخدم هاش تاج : #حريتهم_حقهم

6-      ارسل للصحف في بلدك ومدينتك  بمعلومات عن وليد أبو الخير ، والحكم الجائر الذي يقضيه بالسجن.

حول حملة حريتهم_حقهم:

http://anhri.net/?p=144008

سجين شهر مايو

%d مدونون معجبون بهذه: