نبذة عن وليد أبو الخير

images (8)

 وليد بن سامي بن محمد بن محمد سعيد أبو الخير 

محامٍ وناشط حقوقي ورئيس مرصد حقوق الإنسان في السعودية. اعتبرته مجلة فوربس واحدا من أكثر 100 شخصية عربية حضورا على تويتر. اعتقل في 15 أبريل 2014 وأودع سجن الحائر أثناء محاكمته.

نال أبو الخير درجة البكالوريوس في 2003 بتخصص اللغة العربية من جامعة الملك عبد العزيز في جدة؛ ثم نال درجة الماجستير في الفقه وأصوله من جامعة اليرموك في الأردن.

تولى وليد أبوالخير الدفاع عن واحد من المتهمين في قضية إصلاحيي جدة وهو عبد الرحمن الشميري الذي اعتقل في فبراير 2007؛ وفي 22 يونيو 2009 رفع أبو الخير دعوى قضائية ضد إدارة المباحث العامة بسبب احتجازها موكله دون اتهام؛ وبحسب منظمة هيومنرايتسووتش فقد تلقى والده في يوليو 2009 تهديدات من المباحث بأن على ابنه وليد أن يوقف نشاطه، إلا أن الدعوى التي رُفعت ألغيت في 2010 بعد أن وجهت المباحث التهم. كان أبوالخير أحد موقعي عريضتي نحو دولة الحقوق والمؤسسات، والإعلان الوطني للإصلاح.

شارك في تأسيس مرصد حقوق الإنسان في السعودية المعني بحماية النشطاء ورصد أوضاع حقوق الإنسان. في ديسمبر 2008 حُجب الموقع فانتقل إلى صفحة على فيسبوك، إلا أن الصفحة حُجِبت مجددا في مايو 2009.

كان موكلا عن مؤسس الشبكة الليبرالية رائف بدوي المتهم بتأسيس الشبكة و”ارتكاب مخالفات شرعية” و”التطاول على الذات الإلهية”.

في مارس 2012 سجل وليد في دورة مدتها ستة أسابيع بعنوان “قادة الديموقراطية” في جامعة سيراكوز في ولاية نيويورك ترعاها وزارة الخارجية الأمريكية، لكن هيئة التحقيق والادعاء العام في جدة استدعته وأبلغته أنه ممنوع من السفر. في 25 يناير 2013 تسلمت سمر بدوي نيابة عن زوجها وليد جائزة أولوفبالمه السويدية تقديرا ل”نضاله القوي، و المتواصل و المُتّسم بنكران الذات من أجل تعزيز احترام حقوق الإنسان و الحقوق المدنية لكل من الرجال والنساء”، فأهداها وليد للناشط عبد الله الحامد. وقد اعتقل وليد أبوالخير في 15 أبريل من العام 2014 بأمر قضائي من قاضي المحكمة المختصة قبل انتهاء المحاكمة

واجه وليد قضتين: إحداهما في المحكمة الجزئية في جدة، والأخرى في المحكمة الأمنية المتخصصة في الرياض.

في 11 سبتمبر 2011 بدأت محاكمة وليد في المحكمة الجزئية في جدة عند القاضي عبد المجيد الشويهي بتهمة “ازدراء القضاء” و”التواصل مع جهات أجنبية” و”المطالبة بملكية دستورية” و”المشاركة في الإعلام لتشويه سمعة البلاد” و”تحريض الرأي العام ضد النظام العام للبلاد”. في 29 أكتوبر 2013 أصدرت المحكمة حكما ابتدائيا بسجنه 3 أشهر، وفي 6 فبراير 2014 صدّقت محكمة الاسئناف الحكم، لكن وليد لم يعتقل ولم يستدعَ.

في 6 أكتوبر 2013 وُجِّهت تهم مشابهة لوليد في المحكمة الجزائية المتخصصة. وفي 15 أبريل 2014 وأثناء حضور وليد الجلسة السادسة لمحاكمته فيها أصدر القاضي قرار إيقافه على ذمة القضية وأودع في سجن الحائر دون علم أهله أو محاميه، حتى قدمت زوجته سمر بدوي من جدة إلى الرياض في اليوم التالي فأخبرتها المحكمة أنه اعتقل. توجهت سمر إلى سجن الحائر لكنها منعت من الحديث إليه.  في 25 أبريل قالت سمر أن زوجها يتعرض للتعذيب السياسي. طالبت منظمة العفو الدولية بالإفراج عن وليد “فوراً وبلا قيد أو شرط، لأنه سجين رأي محتجز لسبب وحيد هو ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات والانضمام إليها”، كما طالبت هيومنرايتسووتش بإطلاق سراحه “فوراً وأن تسقط التهم الموجهة إليه.”

وتنتهي فصول المحكمة بالحكم على وليد أبو الخير بالسجن 15 سنة نافذة لأنه لم يعتذر ولم يتراجع وختار الصمود.

 

أضف تعليق

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: