بيان مشترك من MHRSA و GC4HR بشأن تعرض محامي حقوق الإنسان البارز ‏ وليد أبوالخير ضرب وليد أبوالخير ‏ للضرب في السجن

Saudi_Arabia_21_04_2151بتاريخ 18 ابريل/ نيسان 2015، تعرض محامي حقوق الإنسان البارز وليد ابوالخير للضرب على يد أحد السجناء في سجن الحائر بمدينة الرياض. لقد تعرض أيضاً الى التهديد والشتم بالفاظ نابية من قبل نفس السجين. هناك اعتقاد بان إدارة السجن شجعت هذا السجين على القيام بالضرب. ومن جهة اخرى أكدت التقارير ان مجموعة من الجنود بقيادة أحد الضباط قاموا برمي الحاجيات الشخصية العائدة اليه على الأرض بحثاً كما يدعون عن اشياءٍ ممنوعة حيث انهم لم يعثروا على اي شيء يذكر.

لقد قام أبوالخير بتقديم شكوى رسمية ضد المضايقات التي تقوم بها ادارة السجن ضده ولكن لم يتم النظر في شكواه. و ذكرت التقارير ان هذه المضايقات وسوء المعاملة التي يتعرض لها أبوالخير تأتي بعد اعتراضه على انتهاك حقوق السجناء من قبل ادارة السجن نفسها.

والجدير بالذكر انه بتاريخ 04 فبراير/شباط 2015، قامت السلطات وبدون سابق انذار بنقل وليد أبوالخير من سجن الملز إلى سجن الحائر الإصلاحي الواقع في مدينة الرياض. وكانت هذه هي المرة السادسة التي يجري فيها نقل أبو الخير إلى سجن جديد ويعتقد أن عدم اعترافه بشرعية المحكمة التي قامت بمحاكمته ورفضه الاعتذار لها كانا السبب في نقله الأخير هذا.

لمزيد من المعلومات يرجى ملاحظة الرابط التالي:

http://www.gc4hr.org/news/view/917

إن وليد أبوالخير هو محامي حقوق إنسان بارز ولقد أسس وأصبح مديراً للمنظمة غير الحكومية، “مرصد حقوق الانسان في السعودية” وقد حصل على جائزة “أولف بالمه” في 2012م وذلك “للتضحية بالنفس والنضال المتواصل القوي من أجل تعزيز احترام حقوق الإنسان والحقوق المدنية لكل من الرجال والنساء في المملكة العربية السعودية”

يعرب مرصد حقوق الإنسان في السعودية ومركز الخليج لحقوق الإنسان عن قلقهم البالغ إزاء المضايقات المستمرة و سوء المعاملة التي يتعرض لهما وليد أبوالخير ويعتقدان أن وضعه يتعارض مع أحكام الأمم المتحدة  عن “القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء”.

يحث مرصد حقوق الإنسان في السعودية ومركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات السعودية على:

  1. ايقاف سلسلة المضايقات وسوء المعاملة التي يتعرض لها وليد أبوالخير وهو في السجن؛
  2. ضمان السلامة الجسدية والنفسية وأمن وليد أبوالخير مادام رهن الاحتجاز ونقله على الفور الى سجنٍ قريب من أسرته في مدينة جدة؛
  3. الإفراج عن وليد أبوالخير على الفور ودون قيد أو شرط؛
  4. إسقاط جميع التهم الموجهة ضد وليد أبوالخير على الفور ودون قيد أو شرط؛
  5. ضمان وفي كل الظروف أن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية قادرون على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من العقاب، وفي حرية من كل تقييد بما في ذلك المضايقة القضائية.

يذكر مرصد حقوق الإنسان في السعودية ومركز الخليج لحقوق الانسان باحترام أن إعلان الأمم المتحدة المتعلق بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها عالميا، و الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 9 ديسمبر/كانون الاول عام 1998، يعترف بشرعية أنشطة المدافعين عن حقوق الإنسان، و بحقهم في حرية تكوين الجمعيات، والقيام بأنشطة من دون خوف من الانتقام.

نود لفت انتباهكم بشكل خاص إلى المادة 12، الفقرة 2 والتي تنص على:

تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له، بمفرده وبالاشتراك مع غيره، من أي عنف، أو تهديد، أو انتقام، أو تمييز ضار فعلا أو قانونا، أو ضغط، أو أي إجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته أو ممارستها المشروعة للحقوق المشار إليها في هذا الإعلان

المصدر

Advertisements
أضف تعليق

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: