مطالبات بالإفراج عن المحامي “وليد أبو الخير”.. وإشادة بتضحيات “حسم”

027c6f1b85eac0541fbd71ae769e15e8_Lتهاني الناصر – التقرير

دشن نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” هاشتاق “#عام_وليد_أبوالخير_خلف_القضبان“؛ وذلك للمطالبة بالإفراج عن الناشط الحقوقي والمحامي “وليد أبو الخير”. ويواجه أبو الخير حكمًا بالسجن لمدة 15 سنة مع النفاذ، بعد أن كان الحكم السابق 15 سنة، منها خمس سنين مع وقف التنفيذ، لكن المحكمة أزالت وقف التنفيذ وأمرت بإتمام المحكومية كلها طالما أن “وليد أبو الخير” لم يعتذر أو يتراجع. يُشار إلى أن وليد “لم يعترف بشرعية المحكمة”.

وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة قد قضت في 6 من يوليو/ تموز الماضي بسجن “وليد” 15 عامًا، منها خمس سنين مع وقف التنفيذ، وغرامة مالية قدرها 200 ألف ريال (53 ألف دولار)، ومنعه من السفر 15 عامًا؛ وذلك بعد إدانته بعدة تهم، من بينها: (السعي لنزع الولاية الشرعية، والإساءة للنظام العام في الدولة والمسؤولين فيها، وتأليب الرأي العام وانتقاص وإهانة السلطة القضائية).

ولكن، تمت إعادة المحاكمة بعد اعتراض المدعي العام على الحكم، وقدم لائحة اعتراضية وتم رفع المعاملة لمحكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة، لتدقيق الحكم، ومن ثم؛ أُعيد الحكم للمحكمة، وصدر حكم جديد قضى بسجنه 15 عامًا مع النفاذ. وفي 15 من أبريل/ نيسان، أمر القضاء السعودي بتوقيف أبي الخير بتهمة إهانة السلطات، وكان يشارك في الجلسة الخامسة في محاكمته. وقبل توقيفه، أوضح أبو الخير أنه يحاكم بتهم إهانة السلطات.

ويعد “أبو الخير”، المُرشح لنيل جائزة نوبل للسلام، أول ناشط حقوقي يحاكم بموجب قانون الإرهاب.

وبهذه المناسبة، نشرت السيدة سمر بدوي، زوجة الناشط “وليد أبو الخير”، رسالة توجهها لزوجها بعد مضي عام على اعتقاله، تقول فيها: “لا تسعني الكلمات لأن أصف فخري واعتزازي بزوجي، كيف لا وهو من آمن بي وبقضيتي حين كنت في السجن ولم يتركني أواجه وحدي من وقف ضدي ظلمًا، في محاولة منه لتكريس سلطته الذكورية عليّ، فقط لأنني صدحت بصوتي مطالبة بحقي، فسدّ الجميع آذانهم ولم يستمع لندائي سواه ولم يتركني للحظة حتى انتصر لي ولعدالة قضيتي.

دومًا، الجدار الذي أستند عليه كلما انتابتني لحظات الضعف، وكان لي الحافز الذي أستلهم منه كلما لفحتني نسمات القوة. تعلمت منه أن الإنسان يولد حرًا؛ فإما أن يعيش حريته أو أن يموت وقد أفنى حياته في سبيل الحصول عphoto_2015-04-16_00-35-49ليها. أما العبودية فلا مكان لها في قاموس الحياة سوى لله الواحد الأوحد، وها هو يعيش حريته وإن كانت خلف القضبان مع رفاق دربه عبد الله الحامد ومحمد القحطاني وغيرهم الكثير”.

وختمت بدوي رسالتها إلى ابنتها “جود”، التي وُلدت ووالدتها خلف القصبان: “وآخر كلامي فأوجهه لابنتي جود: لا تحزني يا ابنتي أنكِ وُلدتِ ووالدك خلف القضبان، بل اشعري بالفخر، وليكن رأسك مرفوعًا فوق السحاب؛ فالعالم كله يحسدك على والدك، حتى وإن تنكر له وطنه. المستقبل ينتظر منك أن تكملي مسيرة والدك لتزيديه فخرًا وعزة، ستكبرين ويُشار لك بالبنان، هذه جود الحرية، جود النضال، جود الصمود؛ هذه جود وليد أبو الخير”.

المصدر

 

Advertisements
أضف تعليق

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: