التقرير السنوي لمركز الخليج لحقوق الإنسان يسلط الضوء على تزايد المخاطر التي يتعرض لها مدافعو حقوق الإنسان

GCHR_Annual_Report_20152اليوم، 9 فبراير/ شباط 2015، نشر مركز الخليج لحقوق الإنسان  تقريره السنوي الثالث “اسمع أصواتهم: وقت مثير للقلق لمدافعي حقوق الإنسان بمنطقة الخليج والدول المجاورة”.

ويسلط التقرير الضوء على عمل مركز الخليج لحقوق الإنسان  طوال عام 2014 والمخاطر الرئيسية التي تواجه المدافعين عن حقوق الإنسان العاملين في منطقة الخليج، بما في ذلك البلدان المجاورة. انهم مستهدفون، ويتعرضون للمضايقات، الاعتقال، الاحتجاز، السجن وسوء المعاملة كنتيجة مباشرة لعملهم في مجال حقوق الإنسان. انهم  في خطر من قبل قوات الحكومة والمعارضة على حدٍ سواء، ولا سيما في البلدان التي تشهد صراعات مثل العراق، سوريا واليمن. ولا يزال الكثير منهم في الاعتقال حيث يتعرضون للتعذيب وظروف مروعة، بما في فيهم مؤسس مركز الخليج لحقوق الإنسان عبد الهادي الخواجة.

“في هذه الأيام، لا يمكننا سوى الحلم  بانه لا مزيد من المدافعين عن حقوق الإنسان سوف يسجن في المنطقة. ان كثيراً منهم يقبعون في السجن مع أحكامٍ بالسجن لمدد طويلة مثل عبد الهادي الخواجة في البحرين، أو رائف بدوي و وليد أبوالخير في السعودية، أو العديد من سجناء الرأي الآخرين في البحرين، والإمارات العربية المتحدة، إيران وسوريا، ” قال خالد إبراهيم، مدير البرامج في مركز الخليج لحقوق الإنسان.

ويجري استهداف الحق في حرية التعبير على نحوٍ متزايد، حيث شهدت سنة 2014  مقتل الصحفيين، اعتقال واحتجاز الناشطين على الإنترنت والمدونين، فضلا عن زيادة في استخدام التشريعات، بما في ذلك قوانين مكافحة الارهاب الجديدة أو قوانين مكافحة الجريمة الألكترونية، من قبل الحكومات كوسيلة لتقييد عمل المدافعين عن حقوق الإنسان.

“ان التطور الخطير في المنطقة يشمل التعاون المتزايد بين دول الخليج بحيث ان دول مجلس التعاون الخليجي   يمكنها اعتقال أي مواطن خليجي يواجه اتهامات،” لاحظت ذلك مدير الحملات  مريم الخواجة، التي تم سجنها لأكثر من أسبوعين في سبتمبر/ ايلول عندما وصلت الى البحرين لزيارة والدها. لقد تم الحكم عليها بالسجن لمدة سنة بتهمة الاعتداء على شرطية في المطار، حيث اصبحت عرضة للاعتقال عند عودتها إلى أي دولة خليجية.

في 2014، أصدر مركز الخليج لحقوق الإنسان 138 نداءً تتعلق بأكثر من 200 مدافعاً عن حقوق الإنسان في البلدان العشرة التي يعمل فيها، بلدان مجلس التعاون الخليجي الست (البحرين، الكويت، عمان، قطر، السعودية والإمارات العربية المتحدة)، وكذلك ايران، العراق، اليمن وسوريا. واضافة الى ذلك فقد قدم المركز كمنظمة حقوق إنسان غير حكومية الدعم المباشر لمدافعي حقوق الإنسان، بما ذلك المنح الى 21 من المدافعين عن حقوق الإنسان، والتدريب لأكثر من 120 مدافعاً عن حقوق الإنسان.

ويسلط التقرير الضوء على ضرورة قيام المجتمع الدولي بالعمل معاً من أجل الدعوة لتعزيز وحماية حقوق الإنسان ونشطاء حقوق الإنسان في منطقة الخليج. التقرير الكامل متاح هنا:

http://www.gc4hr.org/report/view/31

المصدر

Advertisements
أضف تعليق

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: