علي رغم من وعود الداخلية المتكررة بنقله لجدة

 

الناشط الحقوقي السعودي «وليد أبو الخير» وزوجته «سمر بدوي»

الناشط الحقوقي السعودي «وليد أبو الخير» وزوجته «سمر بدوي»

للمرة السادسة .. نقل الناشط السعودي «وليد أبوالخير» إلى سجن «الحائر»

قامت السلطات السعودية بنقل الناشط «وليد أبوالخير» إلى سجن الحائر، والذي يبعد 979 كلم عن مقر سكنه في جدة، بحسب تغريدة لمنظمة «القسط لدعم حقوق الإنسان» على «تويتر».

وأكد حساب «أبو الخير» الذي تديره زوجته وأصدقائه أن هذه المرة تعد السادسة التي يجري نقل «أبوالخير» فيها من سجن لآخر، مضيفا أن «هذه المرة من سجن الملز إلى سجن الحائر بمدينة الرياض بعيداً عن أهله في محافظة جدة».

وفي تغريدة أخري، أضاف الحساب: «علي الرغم من وعود وزارة الداخلية بنقل الحقوقي «أبوالخير» إلى سجن جدة محل إقامته، إلا أنه يجري نقله بين سجون الرياض».

من جانبه، استنكر مرصد حقوق الإنسان بالسعودية خبر نقل «أبوالخير»، كما أكد تعرض «أبوالخير» في المرة السابقة لنقله للضرب على ظهره وسحبه بعنف من قيوده مما أدت لجروح أسفل قدميه.

وأضاف المرصد أن «هذا النقل بعدما انتهت فصول محاكمته أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب»، كما ذكر المرصد بما قررته الأمم المتحدة في مجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن» الذي ينص علي «يوضع الشخص المحتجز أو المسجون، إذا طلب وكان مطلبه ممكنا، في مكان احتجاز أو سجن قريب على نحو معقول من محل إقامته المعتاد».

واختتم المرصد بيانه بأنه لا يعلم عن طبيعة مكان احتجاز «وليد أبو الخير» وظروفه الصحية.

وكانت «سمر بدوي»، زوجة الناشط الحقوقي السعودي، «وليد أبو الخير»، قالت في منتصف يناير/كانون الثاني الماضي إن المحكمة الجزائية المتخصصة الناظرة بقضية زوجها الذي بات أول ناشط يحاكم وفقا لقانون مكافحة الإرهاب بالمملكة، تعرض لزيادة في مدة محكوميته خلال النظر باستئناف قضيته، إذ قررت المحكمة تحويل فترة سجنه الفعلي إلى 15 سنة.

ولفتت «بدوي» إلى أن «أبوالخير»، الذي أثارت محاكمته احتجاج العديد من الجهات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان، دخل القاعة والأغلال في قدميه، وقد حافظ على موقفه الرافض للاعتراف بالمحكمة، فما كان من الأخيرة إلا أن قررت زيادة عقوبته التي كانت تنص على السجن 15 عاما بينها خمسة مع وقف التنفيذ لتصبح السجن 15 عاما فعليا دون وقف تنفيذ.

وأضافت «بدوي»: «وليد لم يتراجع ولم يعتذر، ورفض طلب القاضي الاعتراف بالمحكمة، فما كان من القاضي إلا أن استجاب لرغبة النيابة العامة بجعل سنوات وقف التنفيذ سنوات حكم فعلية»، مشددة على أن زوجها ظهر بصحة جيدة ومعنويات مرتفعة، ولم يتزحزح عن موقفه الرافض للاعتراف بشرعية المحكمة عبر التأكيد على أنه «ليس إرهابيا ليحاكم وفقا لقانون الإرهاب».

وكان «أبوالخير» قد صدر بحقه في 6 يوليو/تموز الماضي، حكم ابتدائي بالسجن 15 عاما، منها خمسة أعوام، مع وقف التنفيذ، وحظر سفره لمدة متساوية فضلا عن غرامة قدرها 200 ألف ريال، ورفض الناشط السعودي الاعتراف بالمحكمة أو استلام صك الحكم، بينما اعترض الادعاء العام معتبرا أن مدة الحكم غير كافية.

وواجه «أبوالخير» عدة اتهامات، بينها «استعداء المنظمات الدولية ضد المملكة» و«تحريض الرأي العام ضد السلطات»، و«إنشاء جمعية غير مرخص لها والإشراف عليها» في إشارة إلى مرصد حقوق الإنسان في السعودية، و«إعداد وتخزين ونشر ما من شأنه المساس بالنظام العام».

المصدر

 

Advertisements
المقالة السابقة
أضف تعليق

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: