إعتقال وليد

21

في مارس 2012 سجل وليد في دورة مدتها ستة أسابيع بعنوان “قادة الديموقراطية” في جامعة سيراكوز في ولاية نيويورك ترعاها وزارة الخارجية الأمريكية، لكن هيئة التحقيق والادعاء العام في جدة استدعته وأبلغته أنه ممنوع من السفر. في 25 يناير 2013 تسلمت سمر بدوي نيابة عن زوجها وليد جائزة أولوفبالمه السويدية تقديرا لنضاله القوي، والمتواصل والمُتّسم بنكران الذات من أجل تعزيز احترام حقوق الإنسان والحقوق المدنية لكل من الرجال والنساء”، فأهداها وليد للناشط عبد الله الحامد. وقد اعتقل وليد أبو الخير في 15 أبريل من العام 2014 بأمر قضائي من قاضي المحكمة المختصة ويعتبر أول ناشط يحاكم بـ “نظام جرائم الإرهاب وتمويله” اعتقل في 15 أبريل 2014 وأودع سجن الحائر أثناء محاكمته. في 6 يوليو قضت المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب بإدانته وسجنه 15 عامًا عشر سنوات منها نافذة وخمس مع وقف التنفيذ ومنعه من السفر 15 عامًا بعد انقضاء مدة السجن وغرامة مالية قدرها 200 ألف ريال. في 12 من يناير 2015 عادت القضية من محكمة الاستئناف التي طلبت زيادة الحكم على أبو الخير بعد رفضه الاعتذار والتراجع وبالفعل جرى تشديد الحكم بالسجن 15 عاماً نافذة، وما زاد أبو الخير عن قوله: “حسبي الله ونعم الوكيل” متمسكاً بموقفه بعدم اعترافه بشرعية المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب.

واجه وليد قضتين: إحداهما في المحكمة الجزئية في جدة، والأخرى في المحكمة الأمنية المتخصصة في الرياض.

في 11 سبتمبر 2011 بدأت محاكمة وليد في المحكمة الجزئية في جدة عند القاضي عبد المجيد الشويهي بتهمة “ازدراء القضاء” و” التواصل مع جهات أجنبية” و” المطالبة بملكية دستورية” و” المشاركة في الإعلام لتشويه سمعة البلاد” و” تحريض الرأي العام ضد النظام العام للبلاد”. في 29 أكتوبر 2013 أصدرت المحكمة حكما ابتدائيا بسجنه 3 أشهر، وفي 6 فبراير 2014 صدّقت محكمة الاسئناف الحكم، لكن وليد لم يعتقل ولم يستدعَ.

في 6 أكتوبر 2013 وُجِّهت تهم مشابهة لوليد في المحكمة الجزائية المتخصصة. وفي 15 أبريل 2014 وأثناء حضور وليد الجلسة السادسة لمحاكمته فيها أصدر القاضي قرار إيقافه على ذمة القضية وأودع في سجن الحائر دون علم أهله أو محاميه، حتى قدمت زوجته سمر بدوي من جدة إلى الرياض في اليوم التالي فأخبرتها المحكمة أنه اعتقل. توجهت سمر إلى سجن الحائر لكنها منعت من الحديث إليه.  في 25 أبريل قالت سمر أن زوجها يتعرض للتعذيب السياسي. طالبت منظمة العفو الدولية بالإفراج عن وليد “فوراً وبلا قيد أو شرط، لأنه سجين رأي محتجز لسبب وحيد هو ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات والانضمام إليها”، كما طالبت هيومنرايتسووتش بإطلاق سراحه “فوراً وأن تسقط التهم الموجهة إليه.”

وتنتهي فصول المحكمة بالحكم على وليد أبو الخير بالسجن 15 سنة نافذة لأنه لم يعتذر ولم يتراجع وختار الصمود.

 

Advertisements
أضف تعليق

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: